فلسطين
فلسطين
الأرض وتاريخها ومدنها، والثقافة التي يحملها أهلها معهم: الخلفية التي تنبع منها الأعمال الفنية في هذا المعرض.
التاريخ
سُكنت فلسطين دون انقطاع منذ أكثر من عشرة آلاف عام، وتُعدّ أريحا من أقدم المدن المأهولة في العالم، وقد كانت هذه الأرض جزءاً من إمبراطوريات كثيرة قبل العصر الحديث.
- ٦٩١–٦٩٢اكتمال بناء قبة الصخرة في القدس في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان.
- ١٥١٦–١٩١٧أربعة قرون من الحكم العثماني.
- ١٩٢٠–١٩٤٨الانتداب البريطاني على فلسطين.
- ١٩٤٧الجمعية العامة للأمم المتحدة تصدر القرار ١٨١ بخطة تقسيم فلسطين.
- ١٩٤٨النكبة: أكثر من ٧٠٠ ألف فلسطيني يُهجَّرون من ديارهم أو يُطردون منها، ومئات القرى تُفرَّغ من سكانها أو تُدمَّر. ويُحيي الفلسطينيون ذكراها كل عام في ١٥ أيار/مايو.
- ١٩٦٤تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية.
- ١٩٦٧في حرب حزيران/يونيو تحتل إسرائيل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة.
- ١٩٨٧اندلاع الانتفاضة الأولى.
- ١٩٨٨إعلان الاستقلال الفلسطيني في الجزائر، وقد صاغ نصّه الشاعر محمود درويش.
- ١٩٩٣توقيع اتفاقيات أوسلو، وتأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية في العام التالي.
- ٢٠٠٠اندلاع الانتفاضة الثانية.
- ٢٠٠٢–٢٠٠٤إسرائيل تبدأ بناء جدار الفصل في الضفة الغربية، وفي عام ٢٠٠٤ تخلص محكمة العدل الدولية إلى أن مساره مخالف للقانون الدولي.
- ٢٠١٢الجمعية العامة للأمم المتحدة تمنح فلسطين صفة دولة مراقب غير عضو.
- منذ ٢٠٢٣الحرب على غزة منذ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٣ تُخلّف خسائر هائلة في الأرواح ودماراً واسعاً.
العلم
يتكوّن العلم الفلسطيني من ثلاثة خطوط أفقية — الأسود فالأبيض فالأخضر — ومثلث أحمر عند السارية. وهو مستوحى من علم الثورة العربية الكبرى عام ١٩١٦، وكثيراً ما تُربط ألوانه بالدول العباسية والأموية والفاطمية والهاشمية.
اعتمدته منظمة التحرير الفلسطينية عام ١٩٦٤، وأصبح علم دولة فلسطين عام ١٩٨٨. وبعد عام ١٩٦٧، حين مُنع رفعه في الأراضي المحتلة، صار البطيخ بألوانه الأحمر والأخضر والأبيض والأسود رمزاً بديلاً لا يزال حاضراً حتى اليوم.
المدن
القدس
مدينة مقدّسة لدى المسلمين والمسيحيين واليهود. تضمّ بلدتها القديمة المسوّرة قبة الصخرة والمسجد الأقصى في الحرم الشريف، وكنيسة القيامة.
بيت لحم
مهد المسيح في التقليد المسيحي. أُدرجت كنيسة المهد على قائمة التراث العالمي لليونسكو عام ٢٠١٢، وتشتهر المدينة بالتطريز والحفر على خشب الزيتون.
الخليل
موطن المسجد الإبراهيمي وبلدة قديمة أدرجتها اليونسكو عام ٢٠١٧. تشتهر بالزجاج المنفوخ يدوياً والخزف ونسج الكوفية.
نابلس
مدينة الأسواق الحجرية القديمة بين جبلين، تشتهر بصابون زيت الزيتون وبالكنافة.
أريحا
من أقدم المدن المأهولة باستمرار في العالم، وقد أدرجت اليونسكو تلّها الأثري، تل السلطان، عام ٢٠٢٣.
رام الله
بلدة جبلية نمت لتصبح مركزاً للحياة الثقافية والمدنية الفلسطينية، بما فيها من صالات عرض ومسارح ومهرجانات موسيقية.
غزة
مدينة ساحلية عريقة على المتوسط تقع على طرق التجارة القديمة بين أفريقيا وآسيا، ولها تاريخ طويل في النسيج والفخار وصيد الأسماك.
يافا
ميناء تاريخي جاب اسمه العالم مع برتقاله، وكان مركزاً للصحافة والثقافة الفلسطينية قبل عام ١٩٤٨.
حيفا
مدينة ساحلية تصعد سفوح جبل الكرمل فوق الخليج.
عكا
مدينة بحرية مسوّرة أدرجت اليونسكو بلدتها القديمة عام ٢٠٠١.
الناصرة
مدينة البشارة في التقليد المسيحي، وموطن للموسيقى الفلسطينية من ريم بنّا إلى الثلاثي جبران.
اللباس والتطريز
التطريز الفلسطيني فنّ الغرزة المتقاطعة، ويُنفَّذ قبل كل شيء على الثوب. وكان لكل منطقة زخارفها وألوانها، فيُعرف من الثوب موطن صاحبته: نخلة رام الله الطويلة، وخيوط الذهب والفضة المقصّبة في بيت لحم، والأحمر الكثيف في جبال الخليل.
في عام ٢٠٢١ أدرجت اليونسكو «فن التطريز في فلسطين» على قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية.
أصبحت الكوفية، بنقشتها السوداء والبيضاء، رمزاً للهوية الفلسطينية في القرن العشرين، ولا تزال تُنسج في الخليل في مصنع الحرباوي الذي تأسس عام ١٩٦١.
الموسيقى والرقص
الدبكة رقصة الأعراس والاحتفالات، يتشابك فيها الراقصون بالأذرع ويضربون الأرض بأقدامهم على إيقاع واحد. وتُعزف على المجوز والأرغول والشبّابة والعود والطبلة، مع ألوان شعبية مثل الدلعونا والعتابا والزجل.
وتحمل الموسيقى الفلسطينية الحديثة هذه الأغاني إلى الأمام: سجّلت ريم بنّا من الناصرة (١٩٦٦–٢٠١٨) التهاليل والأغاني الشعبية القديمة، والثلاثي جبران عازفو العود إخوة من الناصرة، وفاز محمد عساف من غزة بلقب «أراب آيدول» عام ٢٠١٣. وغُنّيت قصائد محمود درويش في أنحاء العالم العربي، وأشهرها بألحان الموسيقار اللبناني مارسيل خليفة.
الفن الفلسطيني
يمتد الفن البصري الفلسطيني من رسّامي الأيقونات في القدس في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر إلى الفنانين الذين جعلوا النكبة والمنفى موضوعهم. رسم إسماعيل شموط (١٩٣٠–٢٠٠٦)، المولود في اللد، وتمام الأكحل، المولودة في يافا عام ١٩٣٥، التهجير والعودة. وأصبحت لوحة سليمان منصور «جمل المحامل» (١٩٧٣)، التي تصوّر حمّالاً عجوزاً يحمل القدس على ظهره، من أكثر الصور انتشاراً في الأراضي المحتلة.
وفي عام ١٩٨٧ توقّفت جماعة «رؤى جديدة» — ومن أعضائها سليمان منصور ونبيل عناني وتيسير بركات وفيرا تماري — عن استخدام المواد المستوردة، وعملت بالطين والحنّاء والجلد والخشب المحلي. ولا يزال «حنظلة»، الطفل الذي رسمه ناجي العلي منذ عام ١٩٦٩ مديراً ظهره للناظر، رمزاً في المنطقة كلها. واليوم يعرض فنانون مثل منى حاطوم وإميلي جاسر ولاريسا صنصور أعمالهم حول العالم، وافتُتح المتحف الفلسطيني في بيرزيت عام ٢٠١٦.
الأرض والزيتون والمائدة
شجرة الزيتون في قلب الحياة الفلسطينية. تجتمع العائلات كل خريف لقطافه، وبعض الأشجار قائمة منذ قرون، ويحضر زيتها وصابونها وخشبها في كل تفاصيل الثقافة. وقد أدرجت اليونسكو مدرّجات الزيتون والكروم في بتير عام ٢٠١٤.
وتتبع المائدة الأرض: الزعتر وزيت الزيتون مع الخبز، والمسخّن بالدجاج والسماق والبصل على خبز الطابون، والمقلوبة التي تُقلب على المائدة، والكنافة النابلسية. والضيافة — فنجان القهوة المقدّم لكل ضيف — قيمة قائمة بذاتها.









